* ص: (وليس على الناس صيام قبل صلاة الاستسقاء، ومن فعل ذلك فهو حسن).
ت: لأنه لم يوقت من القربات في الاستسقاء إلا الصلاة والدعاء، ولم يرد الصوم في الآثار، بل هو فعل خير يقرب الإجابة (¬١).
واستحب ابن حبيب صوم ثلاثة أيام آخرها اليوم الذي يستسقون فيه (¬٢)، رجاء أن يكون الجوع لله سبب الخصب، وقد ورد عنه ﵇ أنه قال: دعوة الصائم لا ترد (¬٣).
قال عبد الملك: يؤمرون بما يوجب لهم خشوعاً ورقة فيصوموا اليوم
واليومين والثلاثة.
قال: وهذا قول مالك، ومن [حضرنا] (¬٤) استسقاءه (¬٥).