قال مالك: يعيد.
وفي «الموطأ»: أن رسول الله ﷺ صلَّى في بيت أم سلمة في ثوب واحد مشتملاً به، واضعاً طرفيه على عاتقه (¬١).
قال الأخفش: الاشتمال أن يلتحف بالثوب من رأسه إلى قدميه.
فالالتحاف يجمع بين ستر الفرض والفضل، العورة والجسد.
وفي «البخاري»: كان رجال يصلُّون مع النبي ﷺ عاقدي أزرهم على أعناقهم (¬٢)، ولأنه أبعد عن السقوط.
وفي «البخاري»: قال ﵇: إن كان الثوب واسعاً فالتحفه، وإن كان ضيقاً فاتزر به (¬٣).
ومثله في «الموطأ» (¬٤).
قال الأزهري: الملتحف هو الذي يجعل أحد طرفيه تحت يده اليمنى ونصفه على عاتقه اليسرى والطرف الآخر تحت يده اليسرى ونصفه على كتفه اليمنى وهذا الاشتمال يسمى الموشيح والاصطناع في الصلاة وغيرها. ص: (ومن لم يجد إلا ثوباً نجساً صلَّى فيه، وأعاد صلاته في الوقت استحباباً).