وحل عمر ﵁ شعر رجل كان معقوصا في الصلاة حلا عنيفا (¬١).
وكرهه ابن مسعود، وقال: إن الشعر يسجد معك، ولك بكل شعرة أجر (¬٢).
والمعقوص: المضفور، والكفت: الضم، كقوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَانًا﴾ [المرسلات: ٢٥]، أي: تضم حيكم وميتكم.
وإنما يكره إذا [كان قصده أن يصون شعره من الأرض، خيفة أن يصيبه التراب، فيكون فيه ضرب من التكبر وترك الخشوع، والصلاة إنما بنيت على التذلل والتواضع] (¬٣).
وقد قال ﵇ لأفلح: عفر وجهك في التراب (¬٤).
قال ابن القاسم: يكره شمر الكمين (¬٥).