Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 358

  1. كتاب الصلاة
  2. باب السهو في الصلاة

لنا: أن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄ كان يكبر كلما خفض ورفع (¬١).

وكان أبو هريرة يفعل ذلك، ويقول: إني لأشبهكم صلاة بصلاة رسول الله ﷺ (¬٢).

وأما قوله: (والتشهد الأول) فيعني به الجلوس الأول.

وقد قام ﵇ من اثنتين، ولم يرجع ولم يبطل الصلاة، فلو وجب الجلوس أو التشهد لبطلت الصلاة أو رجع إليه.

وقال الليث وأحمد وأبو ثور: بوجوبهما.

وأما السر والجهر؛ فلأنه ﵇ كان ينوع صلاة السر والجهر مواظباً على ذلك.

وأما الفضائل؛ فالمشهور عند مالك والعلماء [إثبات الرفع على الجملة] (¬٣).

وعن مالك: النهي [عن رفعهما] (¬٤) مطلقاً.

وفي الصحيحين: أن رسول الله ﷺ كان يرفع يديه عند تكبيرة الإحرام (¬٥).

ولأنه أحد طرفي الصلاة؛ فيقترن به عمل كالسلام مع التيامن.

وجه الشاذ: قول جابر بن سمرة: كنا نرفع أيدينا في الصلاة، فمر رسول

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 2، ص 358 (SanadKitab #30159, hlm. urut 856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.