Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 1, halaman 114

  1. كتاب الطهارة
  2. فرع

إلى صوب الإبهام هو إقبالها، وإلى صوب الخنصر هو إدبارها.

قال القاضي عياض: والإقبال والإدبار عندنا مسحة واحدة؛ ليلاقي من الشعر بالرد ما لا يلاقي بالذهاب.

وقيل: المراد: أدبر وأقبل، والواو لا تفيد الترتيب (¬١).

ويعضده ما وقع في البخاري: فأدبر بهما وأقبل (¬٢).

ولمالك أيضاً القياس على الوجه في الوضوء والتيمم.

[وحكي عن أبي عمران أنه كان يقول] (¬٣): أقبل بهما، أي: أخذ في العمل، كقولك: أقبل فلان يشتم فلاناً إذا أخذ في ذلك.

ووجه ابن مسلمة: أن مسح الشعر لا يستوعبه، والثلث في حيز القلة أجزأ مسح الثلثين، ولأن أصل المسح التخفيف، وإيجاب الإيعاب ينافي التخفيف.

ووجه أبي الفرج: أن الثلث في حيز الكثرة، لقوله ﵇: «الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ» (¬٤)، ولأنه كثير في [ … ] (¬٥) والمعاقلة، وقد مسح - ﵇ بناصيته وهي لا تبلغ الثلث؛ فكان الثلث أولى.

ووجه المقدم فقط: مروي عنه ﵇ (¬٦).

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 1، ص 114 (SanadKitab #30159, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.