وثعلب (¬١) من أصحابنا، وغيرهما من النحاة (¬٢)، والشافعية (¬٣): إنها للترتيب.
وقال أبو بكر (¬٤): إن كان كل واحد من المعطوف والمعطوف عليه شرطا في صحة الآخر - كآية الوضوء (¬٥) -؛ فللترتيب، وإلا فلا (¬٦).
و «الفاء» للترتيب، وللتعقيب (¬٧) في كل شيء بحسبه (¬٨) (¬٩).