خطاب الوضع
ما استفيد بواسطة نصب الشارع عَلَمًا مُعَرِّفًا لحكمه (¬١)؛ لِتَعَذَّر معرفة خطابه في كل حال.
وللعلم المنصوب أصناف:
أحدها: العِلَّة. وهي في الأصل (¬٢): العرض الموجب لخروج البدن الحيواني عن الاعتدال الطبيعي (¬٣)، (ثم استعيرت عقلا: لما أَوْجَب الحكم العقلي لذاته (¬٤) - كالكسر للانكسار) (¬٥). ثم استعيرت شرعا لمعان (¬٦): أحدها: ما أوجب الحكم الشرعي لا محالة. وهو المجموع المركب من مقتضي الحكم، وشرطه، ومَحَلَّه، وأهله الثاني: مقتضي الحكم - و (¬٧) إن تخلّف (¬٨) لفوات شرط، أو وجود مانع الثالث: الحكمة، كمشقة السفر