وقول ابن أبي موسى (¬١)، وجماعة من المحدثين (¬٢) وأهل النظر (¬٣): يحصل.
وحمله المحققون على: ما نقله آحاد الأئمة المتفق على عدالتهم وثقتهم وإتقانهم، من طرق متساوية، وتلقته الأمة بالقبول (¬٤).
ومن جحد ما ثبت بخبر الآحاد؛ في كفره وجهان. ذكرهما: ابن حامد (¬٥).
مَسْأَلَة: إذا أَخبر واحد بحضرته ﵇ ولم يُنكر؛ دلَّ على صدقه ظنا في [ظاهر] (¬٦) قول: أصحابنا (¬٧)، وغيرهم (¬٨).