والمبتدعة: هم أهل الأهواء (¬١).
إن (¬٢) كانت بدعة أحدهم مغلظة كالتجهم: رُدَّت روايته مطلقا.
وإن كانت متوسطة كالقدر (¬٣): رُدَّت إن كان (¬٤) داعية.
وإن كانت خفيفة كالإرجاء (¬٥): فهل يُقبل (¬٦) معها مطلقا أو تُرَدُّ عن الداعية؟ روايتان. هذا تحقيق مذهبنا (¬٧)
والفقهاء (¬٨) ليسوا من أهل الأهواء عند ابن عقيل (¬٩)، والأكثر (¬١٠) خلافا للقاضي (¬١١)،