المُطْلَق
ما تناول واحدا غير مُعيَّن، باعتبار حقيقة شاملة لجنسه (¬١). نحو: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ [النساء: ٩٢]، و «لا نكاح إلا بولي» (¬٢).
والمُقَيَّد
ما تناول معينا، أو موصوفا بزائد على حقيقة جنسه (¬٣) نحو: ﴿شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ﴾ [المجادلة: ٤] (¬٤).
وتتفاوت مراتبه بقلة القيود وكثرتها.
وقد يجتمعان في لفظ واحد بالجهتين، كـ ﴿رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ﴾ [النساء: ٩٢]: قيدت من حيث الدين، وأُطلقت من حيث ما سواه.