Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah fi Ushulil Fiqh (al-Kiya) · Pengarang: الكيا الهراسي

Baca halaman 142

  1. كتاب العموم والخصوص
  2. فصل معقود في بيان القرائن المخصصة للعموم

* وإلى قرائن مقالية:

- فأما القرائن الحالية؛ فلا يمكن حصرها وعدها، ولا وصفها ونعتُها؛ وإِنَّما يختص علمها بمن يشاهدها ويعاينها.

- وأما المقالية، فتنقسم إلى:

* متصلة.

* ومنفصلة.

- فالمنفصلة تنقسم:

* إلى قطعي يوجب العلم.

* وإلى ظنّي يوجب الظَّنَّ.

- فأما ما يوجب العلم: فأدلة العقل؛ فإنَّ الله تعالى قال: ﴿اللَّهُ خَلِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (¬١)، فدل العقل أنه تعالى وصفاته لا تدخل تحت هذا اللفظ. وكذلك قوله: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ (¬٢).

ومن الأدلة القطعية: نص كتاب الله تعالى، والأخبار المتواترة، والإجماع.

- وأما التي توجب الظَّنَّ: فأخبار الآحاد، والأقيسة الجلية.

Rujukan halaman ini: التعليقة في أصول الفقه للكيا - قطعة منه، ص 142 (SanadKitab #30163, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.