روايته دون أن تنكشف حاله (¬١).
والحرية ليست شرطًا؛ لأنهم كانوا يقبلون أخبار العبيد (¬٢).
وليس من الشرائط (¬٣): الذُّكوريَّة؛ فإنَّهم لم يزالوا يأخذون دينهم عن النساء.
ومن الشرائط المتفق عليها (¬٤): العدالة، فلا بُدَّ منها؛ وأخبار الفساق مردودة؛ لأنَّ الفاسق غير مأمون.
وقول أصحاب أبي حنيفة: «إنَّ الفاسق من أهل الشهادة»، فذلك مخالفة منهم للإجماع. [٩٤/]