وقال أبو الحسين البصري: «أنا لا أقول: إنَّ الحسن والقبيح صِفَتا نفس للحسن والقبيح، وإنَّما أقول: نحن ندرك بمجرد العقل الفرق بين الحسن والقبيح؛ لا لأنَّ لهذا صفة نفس تُعلَم عليها، وللآخر تمييزٌ عنه بصفة نفس هو عليها»، وهذا جزء يأتي الشرح عليه (¬١).
واعلم أنَّ جميع (¬٢) ما ذكره أصحابنا من طريق الرد عليهم تحصره ثلاث طرق:
* الطَّريقة الأولى: طريقة جدلية.
* والثانية: إلزامية.
* والثالثة: برهانية (¬٣).
Rujukan halaman ini:التعليقة في أصول الفقه للكيا - قطعة منه، ص 76 (SanadKitab #30163, hlm. urut 66)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.