Lewati ke konten

Kitab: Al-Kafil bil Wushul ila Tsamaratil Ushul · Pengarang: ابن المُنَيِّر

Baca halaman 131

  1. كتاب العموم

ورُدَّ: بأنَّ الموقف تعبد، لا يتبع لفظ الجمع.

وقيل: يصح للاثنين بعموم القرائن، واستُدلَّ:

* بقوله: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ (¬١).

* وبإطلاقِ ضمير الجماعة للمتكلّم وصاحبه.

* وبأن الجمعَ ضَمٌ، ويتحقق بالاثنين.

ورد الجميع:

* أما باب: «قلوبكما» فمستثنى، فيستحسن (¬٢) فيه الجمع، وتستهجن التثنية.

* وأما الضمير: فوضعه للمتكلم وغيره، واحدا أو أكثر.

* وأمَّا الضَّمُّ فأجنبي، والكلام في إطلاق الرجال على اثنين.

ثُمَّ قال بعضُهم: فائدة الخلاف أنَّ لفظ الموصي بدراهم والمقرّ بها مُنَزَّلُ (¬٣) على الأقل، فاحتيج لتعيينه.

والحق: أنَّ الفائدة تفاوت القرائن المصحِّحَةِ قُوَّةً وضَعفًا، فلِضَعفِ الرَّدِّ للواحد يُحتاج إلى مزيد قُوَّةٍ في قرينته، وهَلُمَّ جَرَّا.

Rujukan halaman ini: الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول، ص 131 (SanadKitab #30164, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.