Lewati ke konten

Kitab: Al-Kafil bil Wushul ila Tsamaratil Ushul · Pengarang: ابن المُنَيِّر

Baca halaman 139

  1. كتاب العموم
  2. مسائل المقيدة بالقرائن اللفظية

ورد: بأن الكلام في أدلته، وهي مختلفة، ونحن متعبدون فيها بقوانين اللغة، ومقتضاها الاتصال.

• مَسْأَلَةٌ (¬١):

الاستثناء بعقبِ الجُمَلِ يعمها عند الشافعي، ويخص الآخِرَة (¬٢) عند أبي حنيفة.

والمختار:

- في المتناسبة موافقة الشافعي، مثل: «وقفتُ على تميم، وحبستُ على قريش إلا الغني».

- والوقف فيما قبل الآخرة في المتباينة، مثل: «بعتُ داري لبني فلان، وأعتقتُ عبيدي إلَّا الفاسق». وثمرته كمذهب الشافعي؛ إذ يقتضي التَّوَقْفُ (¬٣) المنع، كما يقتضيه الاستثناء.

احتج الشَّافعي (¬٤): بأنَّ الجُمَلَ المعطوفة كالواحدة؛ لتشريك «الواو».

رُدَّ: بأنَّها في الجُمَل للتحسين، وفي المفردات للتشريك.

احتجوا (¬٥) بعوده للجميع في: «نسائي طوالق، وعبيدي أحرار إن شاء الله».

Rujukan halaman ini: الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول، ص 139 (SanadKitab #30164, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.