عُمَرُ ويَعْلَى في القصر، وأعمله محمَّد بن الحسن (¬١) في حديث عائشة (¬٢)، وعلمه باللغة مشهورٌ، وتركه تقليدًا للشافعي من حسائكِ (¬٣) الصدور.
• مَسْأَلَةٌ (¬٤):
«تَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ» (¬٥) للحصر فيهما؛ وكذلك «الشفعة فيما لم يُقسم» (¬٦)، وليس من المفهوم؛ فَتُسْنِدَ (¬٧) الحنفية مخالفتهم فيه إلى إنكارهم المفهوم.
بل الحصر في الأوَّلِ كالحصر في قول القائل: «صديقي زيد»، عكس قوله: «زيد صديقي»، ودعوى الإجماع فيه قريبة (¬٨)، وسببه أنَّ الترتيب جعل الأخص مُبْتَدَاً، فمخالفته (¬٩) تستلزم فائدةً، وهي الحصر.
وأما الشفعة فعام جنسي؛ فيلزم حصر جنس الشفعة فيما لم يُقسم.