Lewati ke konten

Kitab: Al-Kafil bil Wushul ila Tsamaratil Ushul · Pengarang: ابن المُنَيِّر

Baca halaman 212

  1. كتاب القياس

والمقصود ههنا الشَّرعيُّ.

واختلف رَادُّوهُ:

فقيل: لقُبْحِهِ ذاتا.

وقيل: لمخالفة الأصلح.

وقيل: لاضطرابه بحسب القرائح.

وقيل: لمناقضة الشَّرع له؛ كالعاقلة، وذبح البهائم، واسترقاق الأطفال.

وقيل: لنص الشَّرع.

وقيل: لعدم الدليل.

فالأولان فرعان لقاعدة التحسين والتقبيح، وقد بَطَلَتْ.

ونَتَنَزَّلُ (¬١):

قولهم: «قُبْحُ ذاتا؛ لأنَّه ظَنُّ يُضَادُّ العلم»، منقوض:

* بالغَشْيَةِ وأخواتها، فهي أضداد للعلم، وحسنة؛ لأنَّ الله تعالى خلقها (¬٢)

Rujukan halaman ini: الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول، ص 212 (SanadKitab #30164, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.