Lewati ke konten

Kitab: Al-Kafil bil Wushul ila Tsamaratil Ushul · Pengarang: ابن المُنَيِّر

Baca halaman 213

  1. كتاب القياس

* وبالشَّهادات والفتاوى؛ فإنَّها ظنون مقبولة اتفاقًا.

ثُمَّ اعتماد الظَّنِّ دأب العقلاء في متاجرهم وأوطارهم وأسفارهم.

قولهم: «العاقلة وأخواتها تُضَادُّهُ»:

* قلنا: نادرة، والأكثر يلائمه.

قولهم: «نص الشرع على إبطاله، مثل: ﴿وَلَا تَقْفُ﴾ (¬١)».

* قلنا:

* المراد اقتفاؤه مع إمكان اليقين.

* ثُمَّ غايته الظهور.

* ثُمَّ يُعارِضُ بآياتِ الاعتبار.

* قالوا: زعمتم أنَّ القياس مظنون، وأنَّ وجوب العمل به معلوم؛ فناقضتم!

* قلنا: معلوم بالإجماع، والقياس كالعلامة.

* قالوا (¬٢): إن جاز كونُ الظَّنِّ علامة للعلم، فليكن علامة على الرُّؤية! (¬٣)

Rujukan halaman ini: الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول، ص 213 (SanadKitab #30164, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.