Lewati ke konten

Kitab: Al-Kafil bil Wushul ila Tsamaratil Ushul · Pengarang: ابن المُنَيِّر

Baca halaman 266

  1. كتاب القياس
  2. فصل

فَضْلٌ (¬١)

إذا عمَّم المستدِلُّ النَّصْبَ بلفظه (¬٢)، فورد نقض، فقال: «عنيتُ الخصوص»:

فإن كان النَّقْضُ مُبْطِلاً؛ فالعناية مردودة، وإلا فمقبولة، ولا ينقطع، والأحسنُ: التَّحَرُّزُ.

وقيل: ينقطع للخُلْف اللفظي.

وكذلك استعماله المُجْمَلَ (¬٣):

قيل: انقطاع.

وقيل: لا، فيُفَسِّرُ.

أمَّا استفسارُ المعترض له عن الظاهر فمردود؛ فإن أسعفه فبيان (¬٤) تقصير، لا تفسير.

***

٥ - ومنها عدم التأثير (¬٥)؛ إما في الوصف أو في الأصل:

الأَوَّلُ: وجود الحكم بدون العِلةِ، ووروده ينبني على امتناع اجتماع العلل، وقد جوزناه عَقْلاً، وقلنا: (لا يقع) (¬٦) (¬٧).

Rujukan halaman ini: الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول، ص 266 (SanadKitab #30164, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.