Lewati ke konten

Kitab: Al-Kafil bil Wushul ila Tsamaratil Ushul · Pengarang: ابن المُنَيِّر

Baca halaman 317

  1. كتاب الترجيح
  2. فصل

الأَوَّلِ؛ لأنَّه سِيقَ لبيانِ المُخرَج، لا المخرج منه. وأقر أبو حنيفة عموم: «فِيْمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ».

ومنه عند الشافعي: خصوص: «فِي سَائِمَةِ الْغَنَمَ الزَّكَاةُ» (¬١) مع عموم: «فِي أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ» (¬٢)، وهو أضعف مما قبله؛ لأنَّ الخصوص المتقدم بالنَّفي الصُّرَاحِ، وهذا بالمفهوم.

• مَسْأَلَةٌ (¬٣):

إذا تعارض عمومان، كقوله: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُمُوهُمْ﴾ (¬٤) - فظاهره عدم قبولِ الجِزْية مِنْ الكُلِّ -، مع قوله: ﴿حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ﴾ (¬٥) - فظاهره قبولها مِنْ الكُلِّ - (¬٦)، وكذلك: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا الله» (¬٧) مع قوله: «خُذْ مِنْ كُلِّ حَالِهِ دِينَارًا» (¬٨):

Rujukan halaman ini: الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول، ص 317 (SanadKitab #30164, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.