* وقد يُشعر مطَّرِدًا خاصَّةً مثل: «مُسْكِرُ»، فالإشعار بالعكس مزيَّةٌ معنوية، والانعكاس (¬١) مزيَّةٌ شَبَهِيَّةٌ:
- فإن تساوى المعنيان فيهما، أو في عدمهما، أو في عدم أحدهما: فالتعارض،
- أو أشار أحدهما بالأمرين، أو بأحدهما: فالترجيح،
- فإن امتاز كُلُّ واحدٍ منهما بواحدٍ؛ ففي ترجيح الإخالة - لأنها معنوية - على (¬٢) الانعكاس - لأنَّه شبهي - أو عكس ذلك: خلاف.
هذا إن تعذَّر (¬٣) لِعِلَّة خَالَفَتْها (¬٤) هى أقوى (¬٥)؛ فإن تعذر لتوقيف:
فقيل: يبطل كالمنقوضة،
وقيل: لا؛ لوروده على ضمنها (¬٦)، ولولا التوقيف: لجرث.
• مَسْأَلَةٌ (¬٧):
إذا تقابلت قاصرة ومتعدية، فالثالث: التعارض.