* قالوا: يبعث للمدعوّ مَلَكُ يُردّده بين الخاطرين (¬١)، فيُرجح النَّظَرَ خوف العقاب.
قلنا: يُعلمُ (¬٢) عادةً كثرة الإضراب (¬٣).
* ثُمَّ كيف يُسمَع الملك بلا صوت على زعمكم؟! ولو سمع، فهو كالرسول.
* ثُمَّ هو مشترك الجواب.
* ثُمَّ التحقيق: أَنَّ النَّظر يجب بالتمكن، وهو شرط الوجوب، لا العلم بالوجوب.
* مَسْأَلَةٌ على التَّنَزْلِ (¬٤):
قال بَعْضُ المعتزلة: ما (لا نعقل) (¬٥) صِفته قبل الشرع محظور.
وقيل: مباح، فيلزمُ الأوَّلَ الأضداد المتقابلة؛ فإن عمم، كَلَّفَ ما لا يطاق؛ وإن خصص، تحكم (¬٦).