Lewati ke konten

Kitab: Al-Kafil bil Wushul ila Tsamaratil Ushul · Pengarang: ابن المُنَيِّر

Baca halaman 107

  1. كتاب الأوامر
  2. الصيغة المطلقة

احتج القاضي: بأن (¬١) المندوب إليه طاعة؛ لا لكونه مرادا، بل لكونه مأمورا.

رد: بالمنع، فلعله لكونه مقتضى.

• مَسْأَلَةٌ (¬٢):

قيل: الأمر بالشيء عين النهي عن ضده، وبالعكس.

وقيل: لا العكس.

وقيل: يتضمنه؛ فقال القاضي: عقلا، وقالت المعتزلة: لفظا - على أصلهم -.

وقيل: لا عينه، ولا يتضمنه.

رد الأول، والثاني: بأن مدلول «افعل» مغاير لمدلول: «لا تفعل»، ويلزم الأول نفي المباح - كالكعبي -، ويلزم الثاني التحكم.

ورد التضمن العقلي بعدم لزوم (¬٣) شعور الآمر بالضد؛ وإن شعر به، فنفيه له غير مقصود إلا على معنى التوسل إلى الفعل حتى لو قدر جواز اجتماعهما، لما أباه.

Rujukan halaman ini: الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول، ص 107 (SanadKitab #30164, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.