﵁ (¬١) وعلى غلاتهم الروافض الذين يبغضون أبا بكر وعمر وعثمان ﵃، وعلى الخوارج المغالين في حب أبي بكر وعمر ﵄ حتى أبغضوا لذلك سيدنا عليا ﵁ (¬٢).
وأورد أيضًا ما ثبت عن الرسول ﷺ وعن بعض أصحابه بشأن افتراق المسلمين فرقًا متعددة وتجاري الأهواء بهم، وتقريره ﷺ أن جميع الفرق في النار إلا واحدة وهي الجماعة التابعة لما كان عليه ﷺ هو وأصحابه (¬٣).
ونجده أيضًا يقرر أن نضرة أهل الحديث تجلو ظلمة الابتداع وصداه (¬٤) ويقرر اعتبار الشيعة من المبتدعة (¬٥) لكنه لا يتحامل عليهم فلا يجرح منهم إلا الغلاة والدعاة لمذهبهم (¬٦).
كما يبعد عن الاعتقاد الصحيح كلا من الفلاسفة (¬٧) والمرجئة (¬٨) والمعتزلة (¬٩) والملحدين (¬١٠) وقد مثل ابن حجر للملحدين بمن يقول باتحاد الخالق بالمخلوق