من الصوفية في عصره. وقد رد العراقي عليهم في هذا وفي غيره (¬١).
وقد وجدنا العراقي أيضًا يؤيد مذهب أهل السنة ويرد على القدرية (¬٢) كما ينزه الله تعالى عن التشبيه (¬٣)، والتجسيم (¬٤) ويقر تأويل أهل العلم للقرآن والسنة واختلافهم في ذلك طلبا للصواب (¬٥).
وأيضًا فقد قرر العراقي - علانية - في إحدى فتاواه، تلقيب تقي الدين ابن تيمية بـ (الشيخ الإمام) (¬٦)، وهذا يرادف التلقيب بـ (شيخ الإسلام) (¬٧). ومعروف أن ابن تيمية كان رائد عقيدة السلف، في عصر العراقي، كما قدمت (¬٨) وكان تلقيبه - علانية - يمثل ما لقبه العراقي به، مما يعرض قائله للطعن في دينه، وللمخاطرة بحياته (¬٩)، ومع ذلك سجله له العراقي وثبت عليه.
وفي رثائه لشيخه الإسنوي، يقول:
Rujukan halaman ini:الحافظ العراقي وأثره في السنة، ج 1، ص 204 (SanadKitab #30167, hlm. urut 190)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.