Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 2, halaman 67

  1. الجزء الثاني
  2. الفصل الثاني بدع التفاسير اللغوية
  3. والأسباب التي أدت إلى الوقوع في بدع التفاسير اللغوية كثيرة، أهمها ما يلي
  4. ٢ - التعسف في التأويل اتباعا للهوى وانتصارا للمذهب

عن إقامتها مقام الذكر، ثم تجوز ثانيا لأنهما القائمتان مقامه، فلم تجعل إحداها الأخرى قائمة مقامه (¬١).

٢ - التعسف في التأويل اتباعا للهوى وانتصارا للمذهب:

فقد لجأ كثير من أصحاب الفرق والمذاهب الإسلامية إلى القرآن الكريم لتأييد ما يعتنقون من عقائد وآراء، فإذا ما وجدوا في القرآن الكريم نصا مخالفا لما يعتنقون أشهروا في وجهه سلاح التأويل، وارتكبوا في سبيل ذلك مخالفات شنيعة، وتمحلوا له تحلات غريبة، وحملوا ألفاظ القرآن على معان ما أنزل الله بها من سلطان، ولنضرب لذلك مثالا: وهو أن المعتزلة ينفون صفات الله تعالى، فإذا ما صادفوا في القرآن الكريم نصا يثبت صفة من هذه الصفات لجأوا إلى التعسف في التأويل انتصارا للمذهب، فمثلا عند تفسير قوله تعالى: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ (¬٢) يقول بعضهم إن هذه الآية لا دلالة فيها على إثبات صفة الكلام لله تعالى، لأن (كلم) هنا بمعنى جرح، فهي من الكلم - بفتح فسكون - أي الجرح.

والزمخشري - وإن كان إماما من أئمة الاعتزال - إلا أنه بحسه اللغوي، وذوقه الأدبى لم يرتض هذا المسلك الغريب في تفسير الآية، بل نجده يقول: «ومن بدع التفاسير أنه - يعني (كلم) - من الكلم، وأن معناه وجرح الله موسي بأظفار المحن ومخالب الفتن» (¬٣).

ولما كانت الآية صريحة في إثبات صفة الكلام لله تعالى، والفعل فيها مؤكدا بالمصدر الذي يرفع احتمال المجاز فيه نجد ابن المنير - في تعليقه على ذلك يقول: «وإنما ينقل هذا التفسير عن بعض المعتزلة، لإنكارهم الكلام القديم

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 2، ص 67 (SanadKitab #30169, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.