Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 2, halaman 68

  1. الجزء الثاني
  2. الفصل الثاني بدع التفاسير اللغوية
  3. والأسباب التي أدت إلى الوقوع في بدع التفاسير اللغوية كثيرة، أهمها ما يلي
  4. ٣ - عدم مراعاة سياق الكلام

الذي هو صفة الذات، إذ لا يثبتون إلا الحروف والأصوات قائمة بالأجسام، لا بذات الله تعالى، فيرد عليهم بجحدهم كلام النفس إبطال خصوصية موسى ﵇ في التكليم، إذ لا يثبتونه إلا بمعنى سماعه حروفا وأصواتا قائمة ببعض الأجرام، وذلك مشترك بين موسي وبين كل سامع لهذه الحروف، حتى المشرك الذي قال الله فيه: ﴿حتى يسمع كلام الله﴾ (¬١)، فيضطر المعتزلي إلى إبطال الخصوصية الموسوية بحمل التكليم على التجريح، وصدق الزمخشري وأنصف إنه لمن بدع التفاسير التي ينبو عنها الفهم، ولا يبين بها إلا الوهم والله الموفق» (¬٢).

٣ - عدم مراعاة سياق الكلام:

فقد تعسف قوم في تأويل القرآن الكريم، لأنهم لم يراعوا سياق الكلام، ولم يضعوا في اعتبارهم - وهم يفسرون القرآن - أن تكون الآيات بعضها مع بعض منسجمة المعاني، مترابطة الأوصال، ومن ثم جاءوا لنا في التفسير بكلام متنافر الأجزاء، مقطع الأوصال، ممزق الأوشاج، يلفظه الفهم الصحيح، ويمجه الذوق السليم، - من ذلك ما نقل عن النضر بن شميل (¬٣) - وهو إمام من أئمة اللغة وأظنه لا يصح عنه، فقد فسر قول الله تعالى: ﴿سنسمه على الخرطوم﴾ (¬٤) بأن الخرطوم هي الخمر وأن معنى الآية سنحده على شربها، وقد وصف الزمخشري هذا التفسير بأنه تعسف (¬٥)، كما قال الآلوسي إن هذا التفسير تنفيه الرواية والدراية معا، أما الرواية فلان أولئك الكفار هلكوا قبل تحريم الخمر، وأن الوليد بن المغيرة وهو الذي نزلت الآية في شأنه لم يثبت

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 2، ص 68 (SanadKitab #30169, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.