Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 2, halaman 69

  1. الجزء الثاني
  2. الفصل الثاني بدع التفاسير اللغوية
  3. والأسباب التي أدت إلى الوقوع في بدع التفاسير اللغوية كثيرة، أهمها ما يلي
  4. ٣ - عدم مراعاة سياق الكلام

أنه حد على شرب الخمر، وأما الدراية فلأنه تفسير يؤدي إلى تعقيد اللفظ وفوات فخامة المعنى (¬١).

وحيث قد عرفنا أن هذا التفسير مردود فما معنى الآية إذن؟ إن المعنى الصحيح الذي يتناسب مع السياق هو: سنجعل له سمة وعلامة على الخرطوم أي الأنف، وهو كناية عن غاية الإذلال، لأن السمة على الوجه شين، فكيف بها على أكرم موضع منه؟ والضمير يعود على الوليد بن المغيرة الذي جاءت أوصافه في الآيات السابقة: ﴿ولا تطع كل حلاف مهين * هماز مشاء بنميم﴾ الخ، وقد خطم بالسيف يوم بدر، فبقيت سمة على خرطومه إهانة وإذلالا له في الدنيا، وقيل: هذا وعيد له بأمر يكون في الآخرة، وهو أنه يوم القيامة على أنفه بسمة يعرف بها كفره وانحطاط قدره والله أعلم.

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 2، ص 69 (SanadKitab #30169, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.