Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 1, halaman 36

  1. الجزء الأول
  2. الفصل الأول المصادر الأصيلة للتفسير
  3. السنة النبوية كمصدر أصيل من مصادر التفسير

الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون» (¬١)، وقال - عز من قائل - ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ (¬٢).

وقد جاء عن الرسول ﷺ أحاديث كثيرة تفيد حجية السنة ومنزلتها العظيمة في الدين، فمن ذلك ما رواه أبو داود عن المقداد بن معديكرب عن رسول الله ﷺ أنه قال: (ألا وإني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه) (¬٣)، وفي حديث العرباض بن سارية - مرفوعا: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح (¬٤).

وروى الحاكم عن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ خطب في حجة الوداع فقال: (إن الشيطان قد يئس أن يعبد، بأرضكم. ولكن رضي أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحقرون من أمركم، فاحذروا، إني تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا: كتاب الله وسنة نبيه) (¬٥).

وقد ذكر الإمام القرطبي في مقدمة تفسيره طائفة من الآثار التي وردت عن السلف، وكلها، تفيد أن السنة شارحة للقرآن ومفسره له، فقال ﵀: «وروى ابن المبارك عن عمران بن حصين أنه قال لرجل: إنك رجل أحمق، أتجد الظهر في كتاب الله أربعا لا يجهر فيها بالقراءة؟

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 1، ص 36 (SanadKitab #30169, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.