Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 1, halaman 37

  1. الجزء الأول
  2. الفصل الأول المصادر الأصيلة للتفسير
  3. السنة النبوية كمصدر أصيل من مصادر التفسير
  4. هل الرسول تناول القرآن كله بالتفسير أم لا؟

ثم عدد عليه الصلاة والزكاة ونحو هذا، ثم قال: أتجد هذا في كتاب الله مفسرا، إن كتاب الله تعالى أبهم هذا، وإن السنة تفسر هذا، وروى الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: كان الوحي ينزل على رسول الله ﷺ، ويحضره جبريل بالسنة التي تفسر ذلك، وروى سعيد بن منصور: حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن مكحول قال: القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى القرآن، وبه عن الأوزاعي قال: قال يحيى بن أبي كثير: السنة قاضية على الكتاب، وليس الكتاب بقاض على السنة، قال الفضل بن زياد: سمعت أنا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - وسئل عن هذا الحديث الذي روى أن السنة قاضية على الكتاب، فقال: «ما أجسر على هذا أن أقوله، ولكني أقول: إن السنة تفسر الكتاب وتبينه» (¬١).

هذا - وقد علق ابن عبد البر على الأثر الأخير الذي يفيد أن السنة قاضية على الكتاب فقال: (يريد أنها تقضي عليه وتبين المراد منه) (¬٢).

هل الرسول تناول القرآن كله بالتفسير أم لا؟

ونتساءل هنا: هل تناول الرسول ﷺ آيات القرآن كلها بالبيان أم أنه تناول بعض الآيات بالبيان وترك البعض الآخر لاجتهاد الأئمة من بعده؟

العلماء - في ذلك - فريقان:

الفريق الأول: - وعلى رأسهم ابن تيمية - يقولون: إن الرسول ﷺ قد تناول آيات القرآن كلها بالبيان، فلم يترك آية من آياته

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 1، ص 37 (SanadKitab #30169, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.