Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 1, halaman 38

  1. الجزء الأول
  2. الفصل الأول المصادر الأصيلة للتفسير
  3. السنة النبوية كمصدر أصيل من مصادر التفسير
  4. هل الرسول تناول القرآن كله بالتفسير أم لا؟

إلا فسرها لصحابته، وفي ذلك يقول ابن تيمية: (يجب أن يعلم أن النبي ﷺ بين لأصحابه معاني القرآن، كما بين لهم ألفاظه، فقوله تعالى: ﴿لتبين للناس ما نزل إليهم﴾ يتناول هذا وهذا (¬١).

ويستدل هذا الفريق من العلماء على أن الرسول ﷺ بين لأصحابه كل معاني القرآن بما يلي:

١ - قال تعالى - مخاطبا رسوله ﵊: ﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم﴾ (¬٢)، والبيان الذي أسند إلى الرسول ﷺ يتناول بيان الألفاظ وبيان للمعاني.

٢ - ما ورد عن أبي عبد الرحمن السلمي - قال: (حدثنا الذين كانوا يقرأوننا القرآن، كعثمان بن عفان، وعبد الله بن مسعود وغيرهما: أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي ﷺ عشر آيات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل، قالوا: فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا) (¬٣).

فهذا الأثر صريح في أن الصحابة كانوا يتعلمون من الرسول ﷺ القرآن والعلم والعمل جميعا، ومعنى ذلك أنهم كانوا يتلقون عنه ألفاظ القرآن، كما كانوا يتلقون عنه معاني القرآن وعلومه، وأيضا كانوا يتلقون عنه التطبيق العملي لما ورد في القرآن الكريم.

٣ - أن الله تعالى دعا الناس - في كثير من الآيات - إلى تدبر القرآن، وعقل ما جاء فيه، ولا يمكن تدبر الكلام وعقله إلا بعد فهم معناه،

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 1، ص 38 (SanadKitab #30169, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.