Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 2, halaman 155

  1. الجزء الثاني
  2. الفصل الرابع شطحات الصوفية في التفسير
  3. ونستطيع أن نلخص الأدوار التي مر بها التصوف فيما يلي
  4. رابعا: ثم جاء المتأخرون من الصوفية

الوجود (¬١)، ووحدة الوجود - عندهم - معناها أنه ليس هناك إلا وجود واحد، كل العالم مظاهر ومجال له، فالله سبحانه هو الموجود الحق، وكل ما عداه ظواهر وأوهام ولا توصف بالوجود إلا بضرب من التوسع والمجاز، وهذه النظرية سرت إلى بعض الصوفية عن طريق الفلاسفة، وعن طريق الإسماعيلية الباطنية الذين خالطوهم، وأخذوا عنهم مذهبهم القائل بحلول الإله في أئمتهم، وصوروه - أعني الصوفية - بصورة أخرى تتفق مع مذهب الباطنية في الحقيقة، وإن اختلفت في الاصطلاح والألفاظ (¬٢).

وقد شرح ابن خلدون هذه النظرية الغربية - نظرية وحدة الوجود - ومدى تأثرها بالفلسفة اليونانية وعقيدة النصارى في المسيح ﵇، فقال: «وذهب جماعة من المتصوفة والمتأخرين الذين صيروا المدارك الوجدانية علمية نظرية إلى أن البارئ تعالى متحد بمخلوقاته في هويته ووجوده وصفاته، وربما زعموا أنه مذهب الفلاسفة قبل أرسطو مثل أفلاطون وسقراط، وهذا الاتحاد هو الحلول الذي تدعيه النصارى في المسيح ﵇، وهو أغرب لانه حلول قديم في محدث، أو إتحاده به، وهو أيضا عين ما تقوله الإمامية من الشيعة في الأئمة، وتقرير هذا الاتحاد في كلامهم على طريقين:

الأولى: أن ذات القديم كامنة في المحدثات، محسوسها ومعقولها، متحدة بها في التصورين، وهي كلها مظاهر لها، وهو القائم عليها أي المقوم لوجودها، بمعنى لولاه كانت عدما، وهو رأى أهل الحلول.

الثانية: طريق أهل الوحدة المطلقة، وكأنهم استشعروا من تقرير أهل الحلول الغيرية المنافية المعقول الاتحاد، فنفوها بين القديم وبين المخلوقات في الذات.

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 2، ص 155 (SanadKitab #30169, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.