Lewati ke konten

Kitab: Tanqihul Fushul · Pengarang: القرافي

Baca halaman 137

  1. الباب الأول في الاصطلاحات
  2. [الفصل] العاشر (في الحصر)

نحو: إنما زيد عالم، وإنما العالم زيد (¬١).

وعلى التقديرين (¬٢):

- فقد (¬٣) يكون عاما في المتعلق، نحو ما تقدم (¬٤).

- وقد يكون خاصا، نحو قوله تعالى: ﴿إنما أنت منذر﴾ (¬٥) أي: باعتبار من لا يؤمن، فإن حظه منه الإنذار ليس إلا (¬٦)، فهو محصور في إنداره، ولا وصف له غير الإنذار باعتبار هذه الطائفة، وإلا فهذه الصيغة تقتضي حصره في الندارة، فلا يوصف بالبشارة، ولا بالعلم، ولا بالشجاعة، ولا بصفة أخرى (¬٧).

ومن هذا الباب (¬٨) [قولهم] (¬٩): زيد صديقي، وصديقي زيد.

- فالأول: يقتضي حصر زيد في صداقتك، فلا يصادق غيرك، وأنت يجوز أن تصادق غيره.

Rujukan halaman ini: تنقيح الفصول في علم الأصول، ص 137 (SanadKitab #30170, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.