- فقد (¬٣) يكون عاما في المتعلق، نحو ما تقدم (¬٤).
- وقد يكون خاصا، نحو قوله تعالى: ﴿إنما أنت منذر﴾ (¬٥) أي: باعتبار من لا يؤمن، فإن حظه منه الإنذار ليس إلا (¬٦)، فهو محصور في إنداره، ولا وصف له غير الإنذار باعتبار هذه الطائفة، وإلا فهذه الصيغة تقتضي حصره في الندارة، فلا يوصف بالبشارة، ولا بالعلم، ولا بالشجاعة، ولا بصفة أخرى (¬٧).
ومن هذا الباب (¬٨) [قولهم] (¬٩): زيد صديقي، وصديقي زيد.
- فالأول: يقتضي حصر زيد في صداقتك، فلا يصادق غيرك، وأنت يجوز أن تصادق غيره.
Rujukan halaman ini:تنقيح الفصول في علم الأصول، ص 137 (SanadKitab #30170, hlm. urut 115)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.