[الفصل] الخامس عشر مما توقف عليه الأحكام (¬١)
وهو (¬٢) ثلاثة (¬٣): «السبب» و «الشرط»، وانتفاء «المانع»، فإن الله تعالى شرع الأحكام وشرع لها (¬٤) أسبابا وشروطا وموانع، وورد خطابه على قسمين:
- خطاب (¬٥) تكليف: يشترط فيه علم المكلف وقدرته وغير ذلك كالعبادات.
- وخطاب وضع: لا يشترط فيه شيء من ذلك، وهو الخطاب (¬٦) بكثير من الأسباب والشروط والموانع، وليس ذلك عاما فيها (¬٧)، فلذلك نوجب الضمان على