Lewati ke konten

Kitab: Tanqihul Fushul · Pengarang: القرافي

Baca halaman 154

  1. الباب الأول في الاصطلاحات
  2. [الفصل] الخامس عشر مما توقف عليه الأحكام

المجانين والغافلين لسبب (¬١) الإخلاف، لكونه من باب الوضع، الذي (¬٢) معناه:

أن الله تعالى قال: إذا وقع هذا في الوجود، فاعلموا أني حكمت بكذا، ومن ذلك: [الطلاق] (¬٣) بالإضرار والإعسار، والتوريث (¬٤) بالأنساب (¬٥).

وقد يشترط في السبب العلم، كـ: إيجاب الزنا للحد، والقتل للقصاص (¬٦).

إذا تقرر هذا، فنقول (¬٧):

«السبب»: ما يلزم (¬٨) من وجوده الوجود، ومن عدمه العدم، لذاته.

- فالأول: احترازا من الشرط.

- والثاني: احترازا من المانع.

Rujukan halaman ini: تنقيح الفصول في علم الأصول، ص 154 (SanadKitab #30170, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.