المجانين والغافلين لسبب (¬١) الإخلاف، لكونه من باب الوضع، الذي (¬٢) معناه:
أن الله تعالى قال: إذا وقع هذا في الوجود، فاعلموا أني حكمت بكذا، ومن ذلك: [الطلاق] (¬٣) بالإضرار والإعسار، والتوريث (¬٤) بالأنساب (¬٥).
وقد يشترط في السبب العلم، كـ: إيجاب الزنا للحد، والقتل للقصاص (¬٦).
إذا تقرر هذا، فنقول (¬٧):
«السبب»: ما يلزم (¬٨) من وجوده الوجود، ومن عدمه العدم، لذاته.
- فالأول: احترازا من الشرط.
- والثاني: احترازا من المانع.