ويشترط فيه دليل يدل على وقوعه (¬١).
وهذا الفرع مبني على قاعدة، وهي: أن المجاز ثلاثة أقسام:
- جائز إجماعا: وهو ما اتحد محمله وقربت علاقته.
- وممتنع إجماعا: وهو مجاز التعقيد (¬٢)، وهو: ما افتقر إلى علاقات كثيرة، نحو قول القائل: تزوجت بنت الأمير، ويفسر ذلك برؤيته لوالد عاقد الأنكحة بالمدينة، معتمدا على أن النكاح ملازم للعقد الذي هو ملازم للعاقد الذي هو ملازم لأبيه.
- ومجاز مختلف فيه: وهو الجمع بين حقيقتين، أو مجازين، أو مجاز وحقيقة، فإن [الجمع] (¬٣) بين حقيقتين مجاز، وكذلك الباقي (¬٤)؛ لأن اللفظ لم يوضع للمجموع، فهو مجاز فيه (¬٥)، فنحن والشافعي نقول بهذا المجاز وغيرنا لا يقول به (¬٦).
لنا: قوله تعالى: ﴿إن الله ومليكته يصلون على النبي﴾ (¬٧)، والصلاة من