الملائكة الدعاء، ومن الله تعالى الإحسان، وقد (¬١) استعمل في المعننين (¬٢).
احتجوا بأنه يمتنع استعماله حقيقة؛ لعدم الوضع، ومجازا؛ لأن [العرب] (¬٣) لم [تجزه] (¬٤).
والجواب: منع الثاني.
الثاني (¬٥)
إذا تجرد المشترك عن القرائن؛ كان مجملا، لا يتصرف فيه إلا بدليل يعين أحد [مسمياته] (¬٦) (¬٧). وقال الشافعي: أحمله على الجميع احتياطا (¬٨).
الثالث
إذا دار اللفظ بين الحقيقة المرجوحة والمجاز الراجح، كلفظ «الدابة» حقيقة