مرجوحة في مطلق الدابة، مجاز راجح في الحمار (¬١) (¬٢):
- فيحمل على الحقيقة عند أبي حنيفة، ترجيحا للحقيقة على المجاز (¬٣).
- وعلى المجاز الراجح عند أبي يوسف، نظرا للرجحان (¬٤).
- وتوقف الإمام فخر الدين [في ذلك] (¬٥)، نظرا (¬٦) للتعارض (¬٧).
والأظهر مذهب أبي يوسف، فإن كل شيء قدم من الألفاظ (¬٨) إنما قدم لرجحانه، والتقدير رجحان المجاز؛ فيجب المصير إليه.