لأبي هاشم (¬١)؛ لأنه لو بقيت الذمة مشغولة بعد الفعل لم يكن آتيا بما أمر به، [والمقدر] (¬٢) [خلافه] (¬٣)، هذا خلف (¬٤) (¬٥).
- وعلى النهي عن أضداد المأمور به عند أكثر أصحابه من المعنى (¬٦) لا من اللفظ، خلافا لجمهور المعتزلة وكثير من [أهل] (¬٧) السنة. (¬٨)