لنا: قوله (¬٢) تعالى: ﴿ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾ (¬٣)، فسؤال دفعه يدل على جوازه، وقوله تعالى: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ (¬٤)، يدل على عدم وقوعه.
• وها هنا دقيقة، وهي: أن ما لا يطاق قد يكون:
- عاديا فقط، نحو: الطيران في الهواء.
- أو عقليا فقط، كإيمان الكافر الذي علم الله تعالى أنه لا يؤمن.
- أو عاديا وعقليا [معا] (¬٥)، كالجمع بين الضدين.
فالأول [والثالث] (¬٦) هما المرادان [ها هنا، دون الثاني] (¬٧) (¬٨).
Rujukan halaman ini:تنقيح الفصول في علم الأصول، ص 205 (SanadKitab #30170, hlm. urut 180)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.