- ولا يشترط مقارنته للمأمور، بل يتعلق في [الأزل] (¬٢) بالشخص الحادث، خلافا [لسائر الفرق (¬٣).
- ولكنه لا يصير مأمورا إلا حالة الملابسة، خلافا] (¬٤) للمعتزلة، والحاصل قبل ذلك إعلام بأنه سيصير مأمورا؛ لأن كلام الله تعالى قديم، والأمر متعلق لذاته (¬٥)، فلا يوجد غير متعلق، والأمر بالشيء حالة عدمه محال؛ للجمع بين النقيضين، وحالة [بقائه] (¬٦) محال؛ لتحصيل الحاصل؛ فيتعين زمن (¬٧) الحدوث (¬٨).
Rujukan halaman ini:تنقيح الفصول في علم الأصول، ص 207 (SanadKitab #30170, hlm. urut 182)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.