وأنكره بعض اليهود عقلا، وبعضهم سمعا، وبعض المسلمين مؤولا (¬١) لما وقع من ذلك بالتخصيص (¬٢).
لنا: ما اتفقت عليه الأمم من أن الله تعالى شرع لآدم تزويج الأخ بأخته غير توأمته، (وقد نسخ ذلك) (¬٣).
- ويجوز عندنا وعند الكافة (¬٤) نسخ القرآن: خلافا لأبي [مسلم] (¬٥) الأصفهاني (¬٦)؛ لأن الله تعالى نسخ [وجوب] (¬٧) وقوف الواحد للعشرة في الجهاد بثبوته للاثنين، وهما في القرآن (¬٨).
Rujukan halaman ini:تنقيح الفصول في علم الأصول، ص 338 (SanadKitab #30170, hlm. urut 298)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.