- والمنقول عن مالك ﵀ أن الراوي إذا لم يكن فقيها فإنه كان (¬١) يترك
روايته (¬٢)، ووافقه أبو حنيفة (¬٣)، وخالفه الإمام وجماعة (¬٤).
- قال الإمام: ولا يخل بالراوي تساهله في غير الحديث، ولا جهله بالعربية، ولا الجهل بنسبه، ولا خلاف (¬٥) أكثر الأمة لروايته، وقد اتفقوا على أن مخالفة الحافظ (¬٦) لا تمنع من القبول، ولا كونه على خلاف الكتاب، خلافا لعيسى بن أبان (¬٧).
Rujukan halaman ini:تنقيح الفصول في علم الأصول، ص 393 (SanadKitab #30170, hlm. urut 350)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.