بعد الفراغ: «الأمر كما قرى» (¬١)؛ [فالحكم] (¬٢) مثل الأول في وجوب العمل ورواية السامع (¬٣).
- وثالثها: أن يكتب إلى غيره سماعه (¬٤)؛ فللمكتوب إليه أن يعمل بكتابه إذا تحققه أو ظنه، ولا يقول: «سمعت» ولا حدثني، ويقول (¬٥): «أخبرني» (¬٦).
- ورابعها: أن يقال (¬٧) له: هل سمعت هذا؟ فيشير بإصبعه أو برأسه، فيجب العمل [به] (¬٨)، ولا يقول المشار إليه: «أخبرني، ولا حدثني»، ولا «سمعته».
- وخامسها (¬٩): [أ] أن يقرأ عليه فلا ينكر [بإشارة] (¬١٠)، ولا عبارة، ولا يعترف، فإن غلب على الظن اعترافه؛ لزم العمل (¬١١).