[٣] والمناسب (¬١): ما تضمن مصلحة أو درء مفسدة (¬٢)، فالأول ك: الغنى (¬٣) علة لوجوب الزكاة، والثاني كـ: الإسكار (¬٤) علة لتحريم الخمر.
والمناسب ينقسم:
[١] إلى ما (¬٥) هو في محل الضرورات.
[٢] وإلى ما هو في محل الحاجات.
[٣] وإلى ما هو في محل التتمات.
فيقدم (¬٦) الأول على الثاني، والثاني على الثالث عند التعارض (¬٧).
- فالأول (¬٨): نحو الكليات الخمس، وهي: حفظ النفوس، والأديان، والأنساب، والعقول، والأموال، وقيل: والأعراض.