[الفصل] الثاني في حكمه
ومذهب مالك وجمهور العلماء رضوان الله عليهم وجوبه وإبطال التقليد (¬١)؛ لقوله تعالى: ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ (¬٢) (¬٣).
وقد استثنى مالك رحمة الله عليه أربع عشرة صورة؛ لأجل الضرورة:
الأولى: قال ابن القصار (¬٤): قال مالك: يجب على العوام تقليد المجتهدين في الأحكام [الشرعية] (¬٥)، ويجب عليهم الاجتهاد في أعيان المجتهدين، كما