Lewati ke konten

Kitab: Ghurarul Mahshul · Pengarang: أبو محمد البرزي

Baca halaman 149

  1. الكلام في العموم والخصوص
  2. القسم الأول
  3. الشطر الثاني: في ما ليس من العموم
  4. المسألة الثامنة: عمل النية في غير الملفوظ

لأن «قام» لا يتناول المؤنث، فكذا: «قاموا (¬١)» المضعف منه لا يتناولهن.

وقيل: يتناولهن (¬٢)؛ لأن النحاة اتفقوا على تغليب التذكير عند اجتماعهما.

وجوابه: أنه متى أريد التعبير عن الفريقين بعبارة واحدة كان الواجب التذكير.

* * *

السابعة: إذا تعذر حمل الكلام على ظاهره [إلا] بإضمار، وثم أمور صالحة له حمل على واحد منها. خلافا لقوم (¬٣). وهو معنى قولهم: "الاقتضاء لا عموم له" (¬٤)؛ لأن الدليل ينفي الإضمار، خالفناه في الواحد للضرورة. وللمخالف: أن إضمار أحد الحكمين ليس أولى من الآخر. ولابد من شيء يحمل عليه، فليضمر الكل.

* * *

الثامنة: قال فقهاؤنا (¬٥): إذا قال: "والله لا آكل" عم جميع المآكل،

Rujukan halaman ini: غرر المحصول فى علم الأصول، ص 149 (SanadKitab #30172, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.