Lewati ke konten

Kitab: Ghurarul Mahshul · Pengarang: أبو محمد البرزي

Baca halaman 266

  1. الكلام في الأخبار
  2. المسألة الخامسة: الخبر إما صدق وإما كذب
  3. الباب الثاني: في غير المتواتر من الأخبار الصادقة

وهو باطل؛ لأنه لا خبر يخالف المخبر عنه ظاهرا إلا ويصح بإضمار أو تغيير، ومثله لا يقبح من الله تعالى، فإن أكثر العمومات كذلك.

الرابع: خبر النبي ﷺ. قال الغزالي (¬١): دليله المعجزة؛ لأنها لو ظهرت على يد كاذب لعجز الله تعالى عن تصديق [رسله].

والاعتراض من وجهين: الأول: أنه لو تعذر عليه إظهار المعجز على يد الكاذب لكان عاجزا أيضا. والثاني: أن إظهار المعجز ممكن، فلو تعذر ظهوره على يد الكاذب لانقلب الممكن ممتنعا.

الخامس: خبر الأمة، ودليل صدقه: دلائل الإجماع.

السادس: خبر الجمع العظيم فيما يجدوه من شهوة أو كراهة.

السابع: صدور أخبار مختلفة من أهل التواتر دليل صدق أحدها.

الثامن: القرائن تدل على صدق الخبر. وهو مذهب إمام الحرمين (¬٢) والغزالي (¬٣) والنظام (¬٤)؛ لأن من أخبر عن عطشه وظهر أمارته على وجهه ولسانه علم صدقه.

احتج المنكر بوجوه: الأول: أن خبر الموت للمريض مع البكاء وإحضار الكفن والجنازة قد يبطل، فيقال أغمي عليه أو أظهر ذلك لغرض.

Rujukan halaman ini: غرر المحصول فى علم الأصول، ص 266 (SanadKitab #30172, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.