Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 85

  1. كتاب الصلاة
  2. باب إدراك الفريضة

وَالتَّقْيِيدُ بِالأَدَاءِ عِنْدَ بَابِ المَسْجِدِ يَدُلُّ عَلَى الكَرَاهَةِ فِي المَسْجِدِ إِذَا كَانَ الإِمَامُ فِي الصَّلَاةِ. وَالأَفْضَلُ فِي عَامَّةِ السُّنَنِ وَالنَّوَافِلِ المَنْزِلُ هُوَ المَرْوِيُّ عَنْ النَّبِيِّ ﵊.

قال ﵀: هذا مشكل؛ لأنه لا رواية فيه.

وفي جامع التمرتاشي: قيل: لا يعيد، ولكن ثوابه أنقص من ثوابه قبل التكلم. (¬١)

قال الجلابي: الظاهر أنه لا يعيد (¬٢)؛ لأنه ﵇ كان يصلي سنة المغرب في بيته (¬٣)، ثم إذا قام إلى السنة؛ تقدم أو تأخر عن مكانه.

قوله: (والأفضل في عامة السنن)؛ قيد به؛ لأنه قال بعض المشايخ: يصلي الركعتين بعد الظهر، والركعتين بعد المغرب؛ في المسجد، وما سواهما في البيت. كذا في المحيط، وشرح الآثار (¬٤).

وفي الجامع الأصغر: قال الفقيه أبو جعفر: كان جميع السنن والوتر الرسول الله ﷺ في البيت، وركعتي المغرب يصلي في المسجد، إذا كان يخاف أنه لو رجع إلى بيته يشتغل بشيء، وإلا؛ فالأفضل أن يصليهما في البيت؛ لقوله

﵊:: (¬٥) «خير صلاة الرجل في المنزل إلا المكتوبة» (¬٦).

وفي شرح بكر: لو صلى التطوع بعدها في المسجد؛ فله ذلك، ولو صلى فيه بيته؛ فله ذلك (¬٧).

وقيل: إن خاف فوتها في المسجد.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 85 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.