Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 1, halaman 137

  1. كتاب الطهارات
  2. فصل في نواقض الوضوء

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السلام كان يُقبل بعض نسائه ويخرج إلى الصلاة (¬١).

وقوله ﵇: «لا وُضوءَ إلّا عن صوتٍ أو ريح» (¬٢)، وظاهر قوله ﵇: «الوضوء مما خرج» (¬٣).

وما حمل الشافعي ما روي عن عائشة عن القبلة من وراء الثوب ضعيف؛ لأنه خلاف الظاهر، وما روي عن قيس بن طلق، عن أبيه، عن النبي ﵇ أنه سأله رجل عن مس ذكره أفيه الوضوء؟ قال: «لا، هلْ هُوَ إِلَّا بِضْعَةٌ مِنْكَ» (¬٤)، ولأن السبب الخارج النجس أو ما هو سبب له غالبًا ولم يوجد، والسبب إنما يقام مقام المسبب إذا كان خفيًا يعسر الاطلاع عليه فيدار الحكم على سببه احتياطا، أما هاهنا الاطلاع على حقيقة ما هو حدثه ممكن غير متعسر بخلاف الالتقاء فإنه سبب لخروج المني وقد يخفى خروجه لقلته فأدير الحكم على سببه.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 1، ص 137 (SanadKitab #30179, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.